الشيخ أحمد الصاوي المصري
58
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
ضَرًّا أي دفعه وَلا نَفْعاً أي جره وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً أي إماتة لأحد وإحياء لأحد وَلا نُشُوراً ( 3 ) أي بعثا للأموات وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا أي ما القرآن إِلَّا إِفْكٌ كذب افْتَراهُ محمد وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ وهم من أهل الكتاب ، قال تعالى : فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً ( 4 ) كفرا وكذبا أي بهما وَقالُوا أيضا هو أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ أكاذيبهم جمع أسطورة بالضم اكْتَتَبَها انتسخها من ذلك القوم فغيره فَهِيَ تُمْلى تقرأ عَلَيْهِ ليحفظها بُكْرَةً وَأَصِيلًا ( 5 ) غدوة وعشيا ، قال تعالى ردا عليهم قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ الغيب فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً للمؤمنين رَحِيماً ( 6 ) بهم وَقالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا هلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 ) يصدقه أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ من السماء ينفقه ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ بستان يَأْكُلُ مِنْها أي من ثمارها فيكتفي بها ، وفي قراءة نأكل بالنون أي نحن فيكون له مزية